نخبر زوارنا الأفاضل أن الموقع متوقف عن التحديث حاليا في

انتظار استكمال الاجراءات القانونية والادارية المتعلقة

بالملاءمة مع قانون الصحافة الجديد ( قانون 88.13)


أضيف في 8 يوليوز 2016 الساعة 15:03


المختصة في تدوير النفايات تفضح مايسة سلامة


صوتكم:

كتبت المختصة في تدوير النفايات ومسؤولة دراسات ولها  العديد من الدراسات والتقارير المتعلقة بتاثير البدائل الاحفورية على البيئة السيدة مريم مراحي تدوينة على حسابها موقع العالم الازرق اكدت فيها بانها ارسلت تدخلا لمايسة سلامة الناجي اجابتها عن كل تساؤلاتها الاستنكارية ورفضت نشره . وكانت التدوينة كالتالي:
بعد الغوغاء التي رافقت صفقة استيراد الازبال كما يسميها البعض، و السخط و الحنق الذي ولده الموضوع في نفوس المغاربة و خصوصا رواد مواقع التواصل الإجتماعي، ارتأيت التدخل لاجابة المدونة المشهورة مايسة سلامة الناجي على تساؤلاتها الاستنكارية.
انطلاقا من كوني مختصة في تدوير النفايات و مسؤولة دراسات حررت العديد من التقارير و الدراسات المتعلقة بتأثير البدائل الاحفورية على البيئة، كان تدخلي في بادئ الأمر عبارة عن تعليق على منشور الأخت مايسة.
رغم كوني كنت متأكدة من عدم قدرتها على مقارعة العلم بالحشو و التلفيق، كنت أرجو ردا منها أو بالأحرى إعتذارا لقراءها على الرعب الذي بتت في نفوسهم.
لم تجب الأخت على التعليق، فقررت نشر الجواب كمقالة على صفحتها، فقوبل طلب النشر بالرفض.
فاستعجبت لسيدة تدعي رغبتها في فضح الفساد و تمارس استبدادا فكريا انقطع له النظير.
تعتبر نفسها صوتا ل 400 الف متابع لصفحتها، لكنها تقمع صوتا جاء ليعارض مزاعمها.
وصل صوتها لمئات الآلاف و اقنعتهم للأسف بأن بلدهم جعل منهم مزبلة، و اسكتت صوتا يريد ان يشرح علميا هذا اللبس، و يقنعهم أننا لازلنا نفس المواطنين الذين رفض بلدهم تنظيم كأس الأمم خوفا على صحتهم من الايبولا.
أيقنت أن هذه السيدة ليست استثنائية كما تدعي و لا تريد الخير لهذا البلد كما تدعي، لأنها لا تختلف كثيرا على الصفحات المأجورة.
ليست لي قاعدة قراء ولكنني قررت نشر ردي في كل الصفحات، المحايدة، و الموالية للحكومة، و حتى المعارضة منها. فمن أراد رأي أهل الإختصاص فلينشره و من يجد في فتنة البلد مصلحة فلينشر مقالات الأخت مايسة سلامة الناجي.
اليكم ردي على المقال :
" أيتها الأخت الفاضلة مايسة
لقد قرأت بكل أسف مقالتك التي جانبت الصواب في كل الابعاد. من الممكن أن يكون التكوين الاكاديمي للصحفي تكوينا أدبيا ولكن تناوله لمواضيع دقيقة يستوجب منه جهدا إضافيا و استعانة مثلى بأهل الاختصاص للتمكن من المواضيع العلمية.
ما يحصل الآن هو أنك قررت بجرة قلم نفي حقيقة علمية يفتخر بها كل علماء البيئة، و القول "خرجت الحيطي بكذبة ان تلك النفايات صالحة لإعادة التدوير و يمكن حرقها في مصانع الاسمنت"
نعم سيدتي ما قالته الوزرة صحيح جدا و لو قررت توجيه وقتك للبحث العلمي في الموضوع- و هذا ما تستوجبه أخلاقيات المهنة- لامتنعت عن الخوض في كتابة هذا المقال الذي اعتبره لغوا يعبق
برائحة السياسة النتنة.
و هنا سانتهز الفرصة لاوضح للقارئ و المتفاعل ان ما يحصل الآن ليس بجديد فمنذ بضع سنوات تم تجهيز مداخن معامل الاسمنت بمصاف عملاقة ذات تكنلوجيا عالية (Electro-filtres) تمكن من التخلص من الانبعاثات الغازية، بعد الاستعانة بهذه التقنية صار من الممكن حرقAFR او ما يمكن ترجمته ببديل الطاقة الاحفورية ( و هو ما تسمونه انتم ازبالا) هذه العملية تعتبر طفرة في عالم التنظيف ( La dépollution) لانها تمكن في نفس الوقت من التخلص من ازبال خطيرة دون الخوف من تحويل هذا التلوث من الصلب اى الغازي و تمكن أيضا من النقص من الفاتورة الطاقية أي عدم استنزاف الطاقة الاحفورية.
لكن رغم تأكيد تحاليل جودة الغازات المنبعثة لنجاعة التقنية المستعملة المنجزة دوريا من طرف مختبر الدراسات LPEE قامت الوزارة بتوقيف استيراد AFR الى ان تقوم المعامل بدراسة التاثير على البيئة وفقا لمقتضيات القانون 12-03 للتأكد من أن المخازن المستعملة للاحتفاظ بهذه البدائل مطابقة لمتضيات القانون و أيضا لمعاهدة بال Convention de Bâle و للاتفاقية الإطار الموقعة من طرف الوزارة و جمعية مهنيي الإسمنت.
على إثر الدراسة التي تؤكد احترام المعمل لمعايير الحرق و التخزين تم الترخيص لاستيراد البدائل، و قامت الشركة المعنية بشراء البدائل في اطار صفقة تخضع لقانون العرض و الطلب تماما كما كانت تفعل في السابق و هنا بامكان كل من يعمل في الميناء الصناعي للجرف الاصفر تأكيد رؤيته لشحنات المطاط على مر السنوات (pneus déchiquetés )
قد تتساءلون ما الذي تغير ؟؟؟؟؟
لم يتغير المصنع و لم تتغير الشحنات ولكن تغيرت الوضعية و صرنا على أبواب الإنتخابات. ... نعم فصار الموضوع مادة دسمة لاقلام شرهة لا تتبين الحقيقة ، أقلام متعطشة لبث الرعب في قلب المواطن البسيط و ايهامه بانه ضحية مؤامرة شنيعة تستهدف صحته و صحة أبنائه.
فليغمض جفنكم فما يسميه الجاهلون ازبالا مسرطنة ليس سوى وقود قام المعمل بشراءه ولم تجد به ايطاليا مقابل شراء الذمم.
أنا لا امارس السياسة، و لا يعجبني وجه الوزيرة المحقون بالبوتوكس، و اندد بتفويت صفقات عديدة لمكتب الدراسات الحاص بصديقتها، و لكن اشيد بدورها الفعال في تطووير المجال البيئي في المغرب. استضافتنا لقمة المناخ ليس صدفة ولكن نتيجة لعمل جبار يجب احترامه و للتذكير لو كانت المزاعم صحيحة لن تتوانى الامم المتحدة لمنع البلد من التنظيم لأن ملف الترشيح يستوجب احترام البلد لمعايير دقيقة.
لقد تكبدت عناء الاجابة طلبا من صديق و اتمنى من الاخت مايسة ألا تمسح التعليق كما فعلت معي سابقا هههههه معارضة ترفض المعارضة... "
مريم مراحي



تعليقات الزوّار
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها

1- AFR est plus cher pour qu'il soit incinérer

yassine

المرجو عدم إستغباء المغاربة لأن AFR أغلى من أن يتم حرقه نحن لسنا أغبياء

في 08 يوليوز 2016 الساعة 47 : 17

أبلغ عن تعليق غير لائق


2- اين هي الضمانات؟؟؟

سعيد محمد

شكرا ايتها الاخت على هدا التوضيح و فضح هده الاقزام و الاقلام المأجورة و ما أكثرها بقرب موعد الاستحقاقات المقبلة؟؟؟
لكن السؤال الدي أريد ان أطرح عليك و على الكل هو ما مدى نجاعة نجاح هذه المصافات و من يقوم بمراقبتها و ما هو اسلوب المراقبة الدي على كل معمل الاسمنت ان يتبعه و ما ... وما,,,,وما الى آخره من الاسئلة؟؟ خاصة و نحن نعلم جيدا كيف تحترم مثل هته المعايير في بلادنا؟؟؟؟ أعني الغش و ليس الا الغش...بعبارة جامعة، ما هي الضمانات على سلامة بيئتنا من كل هته النفايات و الغازات المنبعثة من افران المعامل


في 08 يوليوز 2016 الساعة 02 : 18

أبلغ عن تعليق غير لائق


3- كلام سياسة

MED

جميل ان تهدئي من روع المغاربة.
لكن كلامك انشائي سياسي يريد اعادة الثقة الى حكومة استيراد النفايات السامة
عوض استيراد الخبرة والتجربة الاوروبية حكومة الزيادة والتملق للفاسدين
ولاحول ولاقوة الا بالله

في 08 يوليوز 2016 الساعة 59 : 18

أبلغ عن تعليق غير لائق


4- أشك

ايمن

أشك أن الاخت لا تمارس السياسة كما تقول فالرد و التعليل سياسي فاضح











في 09 يوليوز 2016 الساعة 00 : 05

أبلغ عن تعليق غير لائق


5- med Kanody

Mohamed

من اللخر براكا علينا من الطنز
مبغناش الزبل البراني

في 09 يوليوز 2016 الساعة 36 : 10

أبلغ عن تعليق غير لائق


6- مهلا استاذة

شرف

انت يا استاذة جدلا محقة في كل شيء.. طيب.. هل لنا بأجوبة على الأسئلة النالية وهي بالمناسبة ليست علمية.. إنما إن شئت سياسية :
لماذ لم تستفد إيطاليا من هذه الطاقة البديلة وهي البلد الصناعي الكبير ؟
لماذا على ايطاليا ان تمنح المغرب مقابلا ماديا دسماً مقابل النفايات  (118 مليون اورو  )؟
هل التأكد من طبيعة النفايات ومدى احتوائها على المواد السامة يكون قبل دخولها الوطن ام بعد ؟ كما قالت الوزيرة امس  (08/07/2016 ) على القناة الاولى ان شحنة النفايات ما تزال في الميناء تنتظر الوثائق التي تثبت خلوها من المواد السامة
حرق المواد كيفما كانت لا يولد غاز ثاني أكسيد الكاربون المسؤول عن الاحتباس الجراري ؟

في 09 يوليوز 2016 الساعة 21 : 12

أبلغ عن تعليق غير لائق


7- on veux pas les déchets soi que se soi

assad

on veux pas les déchets soi que se soi
ça profit qu a quelque uns et tue tout un peuple
.

في 09 يوليوز 2016 الساعة 08 : 13

أبلغ عن تعليق غير لائق


8- سؤال

aziz

السؤال المحير بعيدا عن العلم و السياسة ,لمادا ارسلت لنا ايطاليا النفايات والنقود ?فهل ادت ثمن خدمة مثلا, والطبيعي ان تدفع لها الجهة التي استوردت البضاعة . السؤال التاني هل المغرب مثلا لا قدر الله متطور على ايطاليا لتبعت له بازبالها ليحرقها?

في 09 يوليوز 2016 الساعة 28 : 13

أبلغ عن تعليق غير لائق


9- كم اعطاك حزب الفقهاء

عبد الرحيم

نحن لا نسيء الضن باحد بل نحترم جميع الاراء ،المهم ان تاتينا بمجموعة من الاوراق والكرطون مزتيهم كيف ما اردت وبدات تبررين هذه النفايات بانها غير ضارة .معلوم النفايات التي هي بين يديك غير ضارة اما المستوردة هي القاتلة والضارة ،ان لم تكن كدلك فلمادا لاتستغلها ايطاليا وتستعملها في معاملها ولمادا رفضت اسويسرا استعمالها ومن قال لنا انك تريدين تغرير عقرب بوصلت المغاربة حتى تطمئنينهم وتحولين الحكم من ضالم الى مضلوم ،كان عليك ايها البجادية ان تاخدي معك فريق مصور وتتجهين الى المرسى وتتفحصين الشحنة مع تقرير مصور . عودي الى رشدك فالمغاربة هم اخوتك وبنو جلدتك ،فمن العار ان تساهمي في التغرير بالبشر ،فربما ستصاب اختك او امك ولما لا انت ،فالمغاربة لا يبحتون الا على الامن والاماء والباقي الله وليه

في 09 يوليوز 2016 الساعة 09 : 14

أبلغ عن تعليق غير لائق


10- تبا لكل مسؤول زور الحقائق

صرخة مواطن

لم أرى في جوابها أي حقائق أو دلائل علمية كما ادعت، بل العكس هناك قلب لحقائق و تزوير لمعلومات، لكني أعترف فعلا أنها مختصة في في تدوير الكلام، ان كانت هده هي طريقة التحليل و البرهنة عند أناس مختصون فلن أتعجب للمستوى المنحط لقرارات المسؤولين، تبا لك أيتها المختصة في تبرير ما يضر بمجتمعك و ويل لك يا مريم مراحي من مسؤولية لم تصونيها

في 09 يوليوز 2016 الساعة 47 : 14

أبلغ عن تعليق غير لائق


11- اسئلة بسيطة

عبد الحق جنين

السلام عليكم و رححمة اللله تعالي و بركاته
لا أشكك فى معرفتك و إلمامك بالموضوع , لكني أضع اسئلة ببسيطة و للا تححتتاج لللإجتهاد ::
_ اذاا كانت هذه النفايات مصدر غني للطاقة , فلماذا لم تستفد منها إيطاليا و هي البلد ذو الإقتصاد الننامي , الذى عنده العديد من المحطات الحرارية و معامل الإسمنت ؟؟؟
_إذا كنا نحن من سيتسسفيد, لماذا كلفت إيطاليا ننفسها العناء و تكبدت مصارييف النقل و أعطتنا ملايين االأررو لحرقها فى المغرب .؟؟؟
_ لماذا رفضت عدة دول و على رأسها ألمانيا و السويد حرقهاا لديها رغم أن تملك أفران ضخمة ؟؟؟؟ .
لماذا الااتحادد الأروبي منح إيطاليا ملايين الأرو للتخلص من هذه النفايات خارج رقعة الإتحاد ؟؟؟
أرجو منك إجاابات واضحة تزيل هذا اللبس الذى استقر ببأدمغتنا ....و شكرا سلفا ..

في 09 يوليوز 2016 الساعة 02 : 19

أبلغ عن تعليق غير لائق


12- vous etes scientifique ! ! ! !

soufiane

un scientifique n'adresse pas la parole à quelqu'un comme ça, il explique et point. on aimerait bien que vosu portez des réponses aux questions posées en haut et je rajoute pourquoi ne pas investir ce budget pour trier nos déchets qui sont partout

في 10 يوليوز 2016 الساعة 16 : 11

أبلغ عن تعليق غير لائق


13- بركا من الطزعلى المغاربة

الحائر

م أرى في جوابها أي حقائق أو دلائل علمية كما ادعت، بل العكس هناك قلب لحقائق و تزوير لمعلومات، لكني أعترف فعلا أنها مختصة في في تدوير الكلام، ان كانت هده هي طريقة التحليل و البرهنة عند أناس مختصون فلن أتعجب للمستوى المنحط لقرارات المسؤولين، تبا لك أيتها المختصة في تبرير ما يضر بمجتمعك و ويل لك يا مريم مراحي من مسؤولية لم تصونيها

في 10 يوليوز 2016 الساعة 09 : 15

أبلغ عن تعليق غير لائق




أضف تعليقك على المقال
*المرجو ملئ جميع الخانات و الحقول الإلزامية المشار إليها بـ

* الإسم
* عنوان التعليق
* الدولة
* التعليق




أقرأ أيضا
تفاصيل في حياة مُسقط الطائرة الالمانية تظهر اسباب اسقاطها.
شباط يوقع اتفاقيات تعاون وشراكة مع حزب العدالة والتنمية
قرض مليار ونصف باش نصفيوها للزبل
عمال نقابة عمال السميسي ريجي ابن جرير يحتجون
إذاعة شدى ف.م. والوضع الكارثي لطرقات خريبكة
صفعة قوية لفرنسا وللتيار الفرانكوفوني بالمغرب
هروب عبد الله صالح الرئيس اليمني السابق من
اغتيال قيادي بحماس في مخيم اليرموك بدمشق
بنكيران يخرجُ عن صمته في قضية “السيسي”
هدية من غوغل لمتصفح كروم