نخبر زوارنا الأفاضل أن الموقع متوقف عن التحديث حاليا في

انتظار استكمال الاجراءات القانونية والادارية المتعلقة

بالملاءمة مع قانون الصحافة الجديد ( قانون 88.13)


أضيف في 8 ماي 2017 الساعة 16:00


فرع حركة التوحيد والإصلاح بخريبكة ينظم ندوة حول ترشيد الاستهلاك


صوتكم

في إطار حملة ترشيد الاستهلاك التي تنظمها حركة التوحيد والإصلاح والتي اختارت لها شعار "كفى من التبذير" انطلاقا من قوله تعالى: : " والذين إذا أنفقوا لم يسرفوا ولم يقتروا وكان بين ذلك قواما " الفرقان الآية 67، نظم فرع الحركة بمدينة خريبكة يوم الأحد 7 ماي الجاري بغرفة التجارة والصناعة والخدمات ندوة بعنوان " الاستهلاك أبعاد قيمية وحضارية" شارك في تأطيرها كل من الأستاذين "لحسن تالحوت" أستاذ مادة الاجتماعيات بالسلك الثانوي التأهيلي، باحث في علوم التربية، وأستاذ مساعد في مادة الفلسفة بمعهد "مفكر" بالكويت، والأستاذ "محمد البيتي" أستاذ مادة التربية الإسلامية بالسلك الثانوي التأهيلي، أستاذ باحث في الفكر الإسلامي وعضو مركز "المعرفة والحضارة" بمدينة بني ملال. أخذ الكلمة في بداية الأمر الأستاذ "لحسن تالحوت" الذي تحدث في مداخلته  عن الاستهلاك في بعده القيمي، حيث تحدث عن أهمية  الموضوع وذلك لكونه من المواضيع التي استأثرت باهتمام الفلاسفة قديما و الباحثين حديثا وكونه المواضيع الراهنة، ثم تحدث عن العلاقة التفاعلية بين القيم والاستهلاك، وأشار إلى القيم الدينية التي تتجلى في تحري الطيبات وعدم التبذير والإسراف، والقيم الاجتماعية التي تتجسد في الاقتصاد التضامني، والقيم الاقتصادية من حيث دعم تشجيع الاقتصاد الوطني والمحلي، والقيم الجمالية باختيار وانتقاء الأجمل، ثم ختم مداخلته بقولة للعلامة عبد الرحمان بن خلدون التي تشير إلى كون القيم تساهم في توجيه الاستهلاك وبناء الحضارات. ثم تناول الكلمة الأستاذ "محمد البيتي" الذي تطرق في مداخلته للبعد الحضاري للاستهلاك، والتي استهلها بتعريف مفهوم الحضارة، وفي إطار ربط موضوع الاستهلاك بالحضارة، أشار إلى كون الحضارة الغربية كرست ثقافة الاستهلاك مع فرض تصور خاص، والذي صار تصورا عاما  تم الانسياق له بحكم التبعية  والتي سماها بالعبودية الاختيارية، وذلك بكون الانسان صار عبدا للمادة، والاستهلاك صار غاية عوض أن يكون وسيلة، وأعطى مثال شهر رمضان الذي يتميز بالإسراف في النفقات إضافة إلى كون الاهتمام ينصب على الموائد بدل المساجد، والعبادة تتحول إلى عادة. ثم ختم مداخلته بكون التشريع الإسلامي يحمل النموذج الحضاري البديل لترشيد الاستهلاك وهو "لا إفراط ولا تفريط" انطلاقا من قوله تعالى: " وَلَا تَجْعَلْ يَدَكَ مَغْلُولَةً إلى عُنُقِكَ وَلَا تَبْسُطْهَا كُلَّ البسط فَتَقْعُدَ مَلُومًا مَّحْسُورًا" الآية 29 سورة الإسراء.







أضف تعليقك على المقال
*المرجو ملئ جميع الخانات و الحقول الإلزامية المشار إليها بـ

* الإسم
* عنوان التعليق
* الدولة
* التعليق




أقرأ أيضا
جمعية الحياة لتنمية المرأة القروية بأولاد إبراهيم تنظم المهرجان الثاني للمرأة القروية
هل يتدخل عامل اقليم خريبكة لانصاف سكان الخوادرية الجداد؟
حراس السجن يحبطون عملية لتهريب كمية من مخذر الشيرا الى سجين بخريبكة
خريبكة : حادثتي سير مميتتين
خريبكة: أستاذة للتربية البدينة بمؤسسة تعليمية تنقذ تلميذا من موت محقق بعد أن "ابتلع" لسانه
ستارتاب ويكند يحط الرحال بخريبكة أيام 4,5 و 6 أبريل بالمدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية لخريبكة
خريبكة: محاولة فاشلة لسرقة بثانوية يوسف ابن تاشفين التاهيلية
خريبكة: الاحتفال باليوم العالمي للشجرة بالكلية المتعددة التخصصات
بلاغ صحفي لجمعية الصحافة والتواصل بخريبكة
خريبكة : القبض على شخص متنكر بزي امرأة بحي الليمون وسرقة فيلا بحي ياسمينة