نخبر زوارنا الأفاضل أن الموقع متوقف عن التحديث حاليا في

انتظار استكمال الاجراءات القانونية والادارية المتعلقة

بالملاءمة مع قانون الصحافة الجديد ( قانون 88.13)


أضيف في 13 ماي 2017 الساعة 08:09


اختتام فعاليات الندوة الدولية للزاوية البصيرية حول تجديد الفكر الصوفي


صوتكم
محمد كسوة


بحضور والي جهة بني ملال خنيفرة وعامل إقليم بني ملال السيد محمد دردوري ، وعامل إقليم أزيلال السيد محمد عطفاوي ورئيس الجهة السيد إبراهيم مجاهد ، ورئيس المجلس الإقليمي لأزيلال  ، وبعض رؤساء المجالس العلمية المحلية والمندوب الجهوي للأوقاف والشؤون الإسلامية  ورئيس جماعة بني عياط ، ورؤساء المصالح الخارجية والأمنية بأزيلال وبني ملال وعدد من الشخصيات ، أعطيت صباح أمس الأربعاء 10 ماي 2017 انطلاقة أشغال الندوة العلمية الدولية بمقر الزاوية البصيرية الكائن مقرها ببني عياط إقليم أزيلال.
الندوة العلمية الدولية التي نظمتها مؤسسة محمد بصير للأبحاث والدراسات والإعلام ، تحت الرعاية السامية لأمير المؤمنين جلالة الملك محمد السادس حفظه الله ونصره ، بمقر زاوية الشيخ سيدي إبراهيم البصير ببني اعياط وبمدينتي أزيلال والفقيه بن صالح، كانت بمناسبة الذكرى السابعة والأربعين لانتفاضة سيدي محمد بصير التاريخية بالعيون، بعنوان:" تجديد الفكر الصوفي والانفتاح على قضايا الأمة المعاصرة " ، وحضرها جمع غفير من المريدين من داخل الوطن وخارجه ، ويأتي على رأس هؤلاء شيوخ وأعيان القبائل الصحراوية  وعلماء وأساتذة باحثين وطلبة وعموم المواطنين.
هذا وقد استهلت هذه الندوة الدولية خلال جلستها العلمية الأولى بتلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم ، تلته  كلمة ترحيبية  لمولاي إسماعيل بصير خادم الطريقة البصيرية و رئيس مؤسسة محمد بصير للأبحاث والدراسات والإعلام ، تضمنت جديد قضية الاختفاء القسري للمجاهد محمد بصير ، كما تضمنت مداخلته بعنوان:" حاجة أهل التصوف إلى تجديد الفكر الصوفي والانفتاح على قضايا الأمة المعاصرة في أيامنا هذه ".
ورحب شيخ الطريقة البصيرية في بداية كلمة خلال الجلسة الافتتاحية ليوم الأربعاء 10 ماي 2017 ، بجميع الحاضرين والحاضرات لهذه الندوة العلمية الدولية التي تصادف الذكرى السابع والأربعين ﻻنتفاضة سيدي محمد بصير التاريخية بالعيون ، موضحا أنه تم تقديم هذه الذكرى عن موعدها الذي يصادف 17 يونيو لتزامنها مع شهر الصيام .
و بخصوص قضية الاختفاء القسري التي تعرض لها الزعيم سيدي محمد بصير منذ أكثر من سبعة وأربعين عاما، قال مولاي إسماعيل بصير : " إن عائلة آل البصير لازالت تتابعها بجدية بالغة مع بعض أصدقاء الزاوية بالبرلمان الأوربي، ومع مجموعة العمل الأممية للاختفاءات القسرية بجنيف، التي راسلت الدولة الإسبانية منذ أكثر من سنة دون جواب يذكر، وأمددناهم مؤخرا بشهادات توثيقية حول اختفائه القسري لكل من السيد أحمد رحال والسيد ميغيل أورتيز والسيد فرانسيسكو بيلدا والأستاذ السيد رفائيل، ووعدتنا مجموعة العمل الأممية بمراسلة الدولة الإسبانية بمضمون هذه الشهادات، والذي يشجعنا ويقوينا بخصوص هذا الموضوع، هو هذه الرعاية السامية المتواصلة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، لذكرى الفقيد محمد بصير، والتي عرفت به وبقضيته على أكثر من صعيد، ولولا ذلك لكان هذا الملف سيطويه الزمان ويلفُّه النسيان، وبهذه المناسبة المحجلة نشكر صاحب الجلالة الملك محمد السادس الشكر الجزيل ونبارك خطوات جلالته السديدة الناجحة ومواقفه الحكيمة الحازمة، وديبلوماسيته الفعلية التي مكنت بلادنا من الفوز على أكثر من صعيد".
وأضاف مولاي إسماعيل بصير أن الطريقة البصيرية، وفت بوعدها الذي وعدت به السنة الماضية، وهي تخلد ذكرى مرور مائة سنة على تأسيسها ببني اعياط بأزيلال، حيث أسست “مؤسسة محمد بصير للأبحاث والدراسات والإعلام”، التي تضم في عضويتها عددا مهما من العلماء والأكاديميين والباحثين من الذكور والإناث، فاق عددهم اليوم الثلاثين عضوا، ومن أهم مهامها متابعة قضية الاختفاء القسري لمحمد بصير، كما أن مجلسها الأكاديمي سيصدر قريبا مجلة باسم “مجلة الشموع” إحياء لاسم تلكم المجلة التي كان الفقيد يصدرها بالدار البيضاء بعد رجوعه من المشرق العربي، مؤكدا  أن الباب مفتوح في وجه كل من أراد الانضمام لعضوية المؤسسة من داخل المغرب وخارجه، ولكل من أراد أن يقدم شيئا لمساعدة أسرته من أجل الضغط أكثر على الدولة الإسبانية في موضوع الاختفاء القسري للزعيم محمد بصير.
إلى ذلك أوضح شيخ الزاوية في مداخلته الموسومة بعنوان : "حاجة أهل التصوف إلى تجديد الفكر الصوفي والانفتاح على قضايا الأمة المعاصرة في وقتنا الحاضر” ، أن من أهداف اختيار عنوان هذه الندوة : فتح ورش للتواصل ومجالا للنقاش حول موضوع التصوف بين شيوخ الطرق الصوفية والزوايا ومريديها العلماء العاملين، وغيرهم من مؤسسات ومراكز المعرفة في عالمنا الإسلامي ، خلق مجاﻻت العمل بين جميع المهتمين بميدان التصوف ، تذكير من يعنيهم الأمر بضرورة الاهتمام بالتصوف و النهوض بالتصوف السني باعتباره مدرسة لتربية الروح و ما يحتاجه ذلك من تجديد للتصوف ومراجعة بعض جوانبه في ظل مما يلفت النظر هو كون التصوف يستقطب عددا كبيرا من الأشخاص .
وأشار شيخ الزاوية البصيرية إلى أن الغرض من مداخلته ليس الانتقاد، وإنما بيان مدى الحاجة الملحة لتجديد الفكر الصوفي والانفتاح على قضايا الأمة ، بتشخيص حالة التصوف الإسلامي في أيامنا هذه، وذلك بإبراز جوانب القوة وجوانب الضعف، بضرب أمثلة من تجليات هذا الواقع، بهدف النهوض بالتصوف السني من جديد وفق أصوله الصحيحة، باعتباره مدرسة لتربية الرّوح، وتزكية النفس، وتطهير القلب، وهذا يحتاج إلى قليل من المراجعة والتجديد وربط حاضر هذه الأمة بماضيها.
وذكر ذات المتدخل  ببعض تجليات الحاجة إلى تجديد الفكر الصوفي، موضحا أن أهل التصوف الصادقين كان ديدنهم بين الحين والآخر الوقوف مع ذواتهم من أجل محاسبة أنفسهم قبل أن يحاسبهم غيرهم، ونقد ذواتهم النقد الذاتي البناء.
واستعرض إسماعيل بصير ، الأدوار الأساسية التي كانت تقوم بها الطرق الصوفية على مر الزمان ، حيث فهمت الجهاد في سبيل الله وحراسة البلاد الإسلامية ورد هجمات الأعداء، وعبادة الله حق العبادة، والتفقه في الدين وذكر الله عز وجل، وكانت زوايا الصوفية ورباطاتهم ومساجدهم تأوي الواردين وتطعم المحتاجين بالمجان، وعلموا الشريعة ومختلف العلوم في المدارس التابعة إليهم، وقاموا بأدوار أخرى نموذجية كالإيواء والتطبيب والعلاج والوساطة والصلح وأداء الديون على المعسرين وتصحيح السلوكات الاجتماعية المنحرفة، وترسيخ الهوية الوطنية لدى المواطنين، وتفاعلوا بشكل إيجابي مع الحياة السياسية لبلدانهم، فهذه هي أهم الأدوار الطلائعية التي قام بها أهل التصوف أيام تألقهم.

وفي سياق متصل قال إنه كلما حل يوم جديد، كلما ابتعد أهل التصوف عن معينه الصافي، لأن التصوف الذي نراه اليوم من بعض المنسوبين إلى الصوفية،  قد ابتعد عن معايير العقل فضلاً عن الوحي، وأسقط الشريعة من الاعتبار، فأضاع أصحابُه اللبَّ واهتموا بالقشور، وهذا واقع يحتاج إلى نقد وتفكيك ومواجهة علميّة، لهدم بنيانه المؤسَّس على باطل.

وذكر ذات المتحدث بآفات التصوف في عصرنا الحاضر المليء بالبدع ، ذاكرا بأن بعض مجالس أهل التصوف أصبحت كلها صياح وضجيج، وكلها محاباة ومجاملات وحركات رياضية اختيارية تنافي ما عرف عند أهل التصوف بالوجد والحال الاضطراري، كما غابت فيها دروس العلم والمذاكرة، والمشكلة الأطم تتجلى في وجود فئة مثقفة في شكل مريدين تُسْلم نفسها وتستسلم وسط هذا الواقع المليء بالبدع، ولا توجه أو تنصح أو تقول كلمة حق وكأنه لا مشكلة.

واستعراض مولاي إسماعيل بصير مجموعة من المقترحات الكفيلة بإرجاع التصوف وأهله إلى الواجهة ، والمساهمة في تربية المجتمع للقيام بأدواره الطلائعية .مبرزا أن الأولى بالمنتسبين إلى التصوف،أن يستغلوا ما أتيح لهم في هذا العصر من فضل الله عليهم، مما لم يتح لغيرهم ممن سبقهم، ويرجعوا به إلى كتاب الله وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم، ليجعلوا مريديهم أكثر عبودية لمولاهم والتجاء إليه، ويقتحموا بشجاعة ما مكنهم الله به من وجاهة ليحضروا بشكل إيجابي في مجتمعاتهم وينفتحوا على قضايا أمتهم ويصدروا نفعا حقيقيا للناس، كل في مكانه الذي أقامه الله فيه، وأن يعملوا على إحياء كل الأدوار التي قام بها أهل التصوف عبر العصور، وبدون ذلك لا يمكن للتصوف اليوم أن يقدم خدمات جليلة، أو أن يقوم بأدوار  كبرى تذكر، فالمشكلة ليست في التصوف ذاتِه، وإنما في المتطفلين عليه الذين نَسبوا أنفسهم إليه.

أما الشيخ الدكتور رياض بازو من بيروت لبنان، نائب رئيس الاتحاد العالمي للتصوف، فقد كانت مداخلته بعنوان: "حقيقة التّصوّف ..استمداده من المنهج النبوي ممّا يجعله حاجة" ، تناول من خلالها تعريف التصوف لغة واصطلاحا، وبين أن قدوتنا في التصوف هو رسول الله صلى الله عليه وسلم.
وأضاف الشيخ بازو ، أن القرآن الكريم قائم على الدعوة إلى تطهير النفس وتزكيتها و التصوف هو مقام الإحسان مستحضرا مجموعة من الأدلة من القرآن والسنة ، مؤكدا أن أهل التصوف كانوا كثيرو العبادة وكذلك كان الصحابة رهبان بالليل فرسان بالنهار . مقام التزكية هو الهدف من البعثة النبوية .
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                        واستحضر سير بعض المتصوفة وما يتميزون به من صفات ، إذ ﻻيستحيون من الحق وﻻ يخافون في الله لومة ﻻئم ، رجال قدوتهم الرسول يمسكون بيد الشباب إلى الطريق المستقيم مع الخروج إلى المجتمع .                                                                                                                                                                                                                                                                                                         
ودعا الشيخ بازو رياض إلى أن تجديد مفهوم التصوف أصبح ضرورة ملحة :من خلال تجديد فهم الناس للتصوف لقوله صلى الله عليه وسلم : " إن الله يبعث لهذه الأمة على رأس كل مائة سنة من يجدد لها أمر دينها " ، وبين أن التصوف يجب أن يبنى على علم الجمع بين العلم والتصوف .

وختم بمجموعة من التوصيات أهمها :أن التصوف ليس بعلم دخيل ، فالتصوف هو الرقي في مقامات التزكية بل هو من السنة النبوية ، وأنه ركيزة في بناء الأمل ، ويجب أن يتحول من التصوف من التجرد إلى التمثل الواقعي لإعداد الدعاة الصالحين المصلحين  ، مشددا أن التصوف ليس انعزال عن المجتمع بل هو انخراط ايجابي في المجتمع وتأطيره.

                                                                                                                                                                                                                                                                     ومن جهته ألقى الأستاذ الدكتور أحمد عمر إبراهيم هاشم، رئيس جامعة الأزهر سابقا، وعضو هيئة كبار العلماء بالأزهر، مداخلته بعنوان:" الانفتاح على قضايا الأمة المعاصرة" أبرز من خلالها الصور السلبية العالقة بمذاهب التصوف ، موجها نداء لأهل التصوف لتنقيته من الشوائب .

وقال إن علم التصوف مقيد بالكتاب والسنة ،وأنه ما خرج من عباءة التصوف إرهابي وإنما خرج رجال صدقوا الله ما عاهدوا الله عليه ، كما دعا المتصوفة إلى العمل لأنه أساسي ، ولنا في رسول الله القدوة الحسنة الذي عمل تاجرا في مال زوجته ، وراعيا للغنم لأهل مكة على قراريط.

أما مداخلة الشيخ شمس الدين بوروبي الجزائري، صاحب البرنامج الشهير "انصحوني" بقناة النهار الجزائرية، فكانت بعنوان:" قواعد التجديد عند السادة الصوفية رضي الله عنهم " ، ركز من خلالها على درجة الإحسان ، حيث تبد الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإن الله يراك،  وشدد أن الصوفي يطلب العلم لتزكية النفس وعبادة الله وطاعة رسول الله. الصوفي يبحث عن الاستقامة وليس عن الكرامة.

وأكد بوروبي ، أن المتصوفة نشرت السلم في المجتمع بالسبحة و الذكر غير أن المتصوفة حولوا السبحة إلى سيوف أيام الاستعمار لمناهضتهومقاومته.  
وذكر ذات المتحدث عن بعض كرامات المتصوفة ، مشددا على أن المتصوفة يبنون المدن والدول والدواعش يهدمون المدن  بالجهاد إسلامي بطائرات أجنبية وهذا لم يفعله المتصوفة في التاريخ.

ودعا عموم الناس إلى مباشرة عملية التخلية قبل التحلية تصفية للقلب ، مشيرا إلى أن التصوف ﻻ يؤخذ من الأوراق بل من الأدواق ومقامات الأشواق أعظم المقامات مقام العبودية لله  ، وأضاف أن الزاوية يجب أن تقوم بقيادة المجتمع وهناك من يريد أن يضغ الزاوية في الزاوية.

فيما اقتصرت مداخلة الأستاذ السيد جعفر علوي محمد السقاف، مستشار في محكمة القضاء بلامو ونائب الرئيس في مجلس الأئمة والدعاة فرع لامو كينيا، والتي بعنوان:" تجليات عناية إمارة المؤمنين بالطرق الصوفية بإفريقيا" حول بيان حاجة الأمة إلى إمارة المسلمين
خصوصا في ظل تنامي الحركات الإرهابية والانفصالية ، حيث عمل الصوفية على إصلاح الأوضاع في القارة الإفريقية وإصلاح ما أفسده الناس.

وأوضح ذات المتحدث أنه اتجهت السياسة الخارجية للمغرب مند تولي محمد السادس الحكم نحو إفريقيا ظاهرها سياسي وباطنها ديني . وتم تأسيس مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة موضحا أن الإسلام دخل إلى كينيا بواسطة الصوفية.

وفي نفس السياق تطرق الدكتور عمر الفاروق، مدير مناهج التعليم لمعهد الصفة للدراسات الإسلامية بتركيا، في مداخلته بعنوان:" تطوير فقه التصوف السني لصناعة القيادات الاجتماعية" ، إلى دور التصوف في صناعة قيادات حقيقية للمجتمعات المعاصرة ، حيث حصلت إشكالية بين السياسيين والعلماء بدأ شيوخ الصوفية ينزعجون من السلطة السياسية فاتجهوا نحو السلطة الشعبية. وأن مشكلات العالم حدثت عندما غابت القيادات الصوفية التي تملك العلم والتصوف.

وفي  الجلسة المسائية واصل المشاركون في إلقاء بحوثهم بمقر الزاوية مائدة علمية مستديرة حول موضوع:" نماذج لرواد التجديد في التصوف السني" شارك فيها الدكتور حسب الله مهدي فضله، أستاذ اللسانيات بجامعة الملك فيصل بدولة تشاد، إمام وخطيب مسجد الفتح الإسلامي بانجمينا: " من رواد التجديد في الفكر الصوفي وانفتاحه على القضايا المعاصرة .. الشيخ الشريف إبراهيم صالح الحسيني". و الدكتور هاشم أحمد الطيب الفاتح محمد الفاتح قريب الله، أستاذ بجامعة أم درمان السودان:" معالم التجديد الصوفي لدى شيوخ الطريقة السمانية الدكتور محمد رفيق، أستاذ باحث:" التجديد عند العلامة محمد المختار السوسي"الدكتور محمد عبد الحميد محمد الخطيب، أستاذ بجامعة آل البيت بالأردن:" تجديد الفكر الصوفي في الغرب: الزاوية الصوفية في ليفربول بريطانيا أنموذجا"
الدكتور كريم الجيلالي، أستاذ باحث:" معالم التجديد لدى شيوخ الطريقة البصيرية".                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                         
. إنشاد ومديح وسماع.
وفي اليوم الثاني أقيمت الجلسة العلمية الثالثة بمدينة أزيلال في ضيافة السيد عامل إقليم أزيلال جاءت على الشكل الآتي : مداخلة الدكتور محمد المهدي منصور، أستاذ باحث في الفكر الإسلامي والتصوف، بعنوان:" مفهوم وحقيقة التجديد في الفكر الصوفي وعرض لنظرية "التاءات الثلاث" كخطة علمية عملية لمهمة التجديد في التصوف" ؛ مداخلة السيد لخت حسنين، عميد كلية الحسنات ببرمنكهام، بريطانيا، بعنوان:" واجبات أهل التصوف في العصر الحاضر" ؛ مداخلة الدكتور محمد صالح جمـال، أستاذ بقرية اللغة العربية انغالا، نيجيريا، بعنوان: "الــفكر الـصوفــي بين أتباعــه وخصومـــه:"وقفة مع الماضي واستشراق للمستقبل" ؛ مداخلة الدكتور بشير الشريف أحمد مكين، أستاذ بجامعة أمدرمان الإسلامية – السودان، بعنوان:" التحولات المعاصرة ورهانات الخطاب الصوفي في التصوف كجسر للعبور من تعقيدات الراهن" ، مداخلة الأستاذ الدكتور رشيد الطباخ، أستاذ السنة النبوية وعلومها بجامعة الزيتونة تونس،بعنوان: " تشخيص حالة التصوف الراهنة في العالم، التّصوف الإسلامي وضوابط الاستمداد من النّصّ النّبوي، رؤية معاصرة" ؛ مداخلة الداعية محمد ثوبان بن آدم عبد الله الإلوري، جامعة ولاية لاجوس ومدير مركز العلوم العربية والإسلامية بنيجيريا، بعنوان:"الفكر الصوفي بين التجميد والتجديد في بلاد أوربا وغرب إفريقيا".

 وفي مساء نفس اليوم أقيمت الجلسة الختامية في مدينة الفقيه بن صالح في ضيافة عامل إقليم الفقيه بن صالح جاءت على الشكل الآتي : مداخلة الدكتور محمد الخياري، باحث بالمركز المغربي للعلوم الاجتماعية الدار البيضاء بعنوان: "تجديد الفكر الصوفي من وجهة نظر العلوم الاجتماعية" ؛ مداخلة الأستاذ عبود محمد عمر الشيرازى، عضو المجمع الفقهي الإسلامي الصوفي الكيني، إمام وخطيب بجامعة الشيخ جندان، ممباسة كينيا،بعنوان:"واجب أهل التصوف اتجاه الأمة وقضاياها الكبرى " ؛ مداخلة الشريف الدكتور محمد مختار المفتي الحَسَني، أستاذ الحديث الشريف في جامعة آل البيت بالأردن، بعنوان:" التجديد في التصوف الإسلامي" ؛ مداخلة الأستاذ الدكتور حسن المناعي، عضو المجلس الإسلامي الأعلى أستاذ تعليم عال، خبير متقاعد بجامعة الزيتونة بتونس، بعنوان:"دور التصوف -اليوم- في توثيق وحدة الأمة" ؛ مداخلة الدكتور محمد خاطر عيسى، نائب رئيس المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية بتشاد، رئيس مشيخة الطريقة التيجانية بتشاد، بعنوان:"منهج التصوف الواقع والمستقبل: تشاد أنموذجا" ؛ مداخلة الأستاذ الدكتور محمد أحمد الرواشدة، أستاذ الدراسات الفقهية والقانونية بكلية الشريعة بالأردن، قسم الفقه وأصوله، بعنوان: "تشخيص  الحالة الراهنة للطرق الصوفية في العالم العربي:الأردن أنموذجا".
وختمت جميع الجلسات العلمية بتلاوة البرقية المرفوعة إلى جلالة الملك والدعاء الصالح.




 
 
     
   





أضف تعليقك على المقال
*المرجو ملئ جميع الخانات و الحقول الإلزامية المشار إليها بـ

* الإسم
* عنوان التعليق
* الدولة
* التعليق




أقرأ أيضا
جمعية الحياة لتنمية المرأة القروية بأولاد إبراهيم تنظم المهرجان الثاني للمرأة القروية
هل يتدخل عامل اقليم خريبكة لانصاف سكان الخوادرية الجداد؟
حراس السجن يحبطون عملية لتهريب كمية من مخذر الشيرا الى سجين بخريبكة
خريبكة : حادثتي سير مميتتين
خريبكة: أستاذة للتربية البدينة بمؤسسة تعليمية تنقذ تلميذا من موت محقق بعد أن "ابتلع" لسانه
ستارتاب ويكند يحط الرحال بخريبكة أيام 4,5 و 6 أبريل بالمدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية لخريبكة
خريبكة: محاولة فاشلة لسرقة بثانوية يوسف ابن تاشفين التاهيلية
خريبكة: الاحتفال باليوم العالمي للشجرة بالكلية المتعددة التخصصات
بلاغ صحفي لجمعية الصحافة والتواصل بخريبكة
خريبكة : القبض على شخص متنكر بزي امرأة بحي الليمون وسرقة فيلا بحي ياسمينة