نخبر زوارنا الأفاضل أن الموقع متوقف عن التحديث حاليا في

انتظار استكمال الاجراءات القانونية والادارية المتعلقة

بالملاءمة مع قانون الصحافة الجديد ( قانون 88.13)


أضيف في 13 ماي 2017 الساعة 21:38


الملتقى الوطني الاول بالغرفة الفلاحية بني ملال و احياء البحث العلمي


صوتكم


انعقد يومه الخميس 11 ماي 2017 بمقر الغرفة الجهوية للفلاحة بني ملال الملتقى الأول للتقويم المؤسساتي تحت شعار" التقويم المؤسساتي وضمان الجودة بالمؤسسات التعليمية"، وقد تم افتتاح الملتقى بكلمة السيد مدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة بني ملال -خنيفرة الذي رحب بالأساتذة المتدخلين معبرا عن سعادته وامتنانه لعقد هذا اللقاء، كما أكد على أن التقويم المؤسساتي يعتبر من المقومات المنهجية التي تراهن عليها الرؤية الاستراتيجية لإصلاح المنظومة التربوية 2015/2030.
بعد ذلك تناول الكلمة السيد مدير المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين لجهة بني ملال-خنيفرة الذي عبر بدوره عن سعادته لإقامة هذا النشاط، منوها بمجهودات مختلف اللجان التي سهرت على إعداد فقراته، كما أشار إلى أن هذا النشاط ستتلوه أنشطة علمية أخرى ستلامس العديد من المواضيع المركزية في المنظومة التربوية.
وبعد استماع الحضور إلى عروض المتدخلين، ومناقشة مضامينها، خلص هذا الملتقى إلى تسجيل مجموعة من الاستنتاجات منها:
-اشتراك التقويم المؤسساتي مع التفتيش والافتحاص في إجراء القياس اعتمادا على مرجعية معيارية محددة.
-وجود اختلافات منهجية بين التقويم والتفتيش، إذ يعد القرار المتخذ بعد التقويم جزائيا في التفتيش، وفي بعض أنواع الافتحاص، بينما في التقويم المؤسساتي، يكون القرار مجرد منطلق (التشخيص والتقويم)، وبناء خطة لمشروع من أجل التجويد أو التطوير، ووضع لوحة قيادة.
-إن التقويم المؤسساتي هو اختيار حديث من أجل التدبير وإحداث التغيير والتطوير، عن طريق مشروع تسهم فيه جميع أفراد المؤسسة بشكل طوعي، وإرادة قوية، ورضا تام، وقيادة دينامية تشاركية ديموقراطية.
-التأكيد على تعدد مرجعيات تقويم أداء أطر التربية والتكوين.
-الارتباط الوثيق بين مفهومي القيادة والتقويم المؤسساتي، إذ يتم النظر إليهما على أنهما وجهان لعملة واحدة.
كما تم تسجيل العديد من التوصيات منها:
-تثمين التعاون القائم بين الاكاديمية الجهوية للتربية والتكوين والمركز الجهوي لمهن التربية والتكوين باعتباره رهانا أساسيا يسمح بفتح النقاش العلمي بين المتخصصين في العديد من القضايا التربوية والبيداغوجية.
-ضرورة تحليل المخاطر في الأنظمة التعليمية كخطوة أولى لتقويمها مؤسساتيا (البرامج التعليمية نموذجا).
-استحضار المعايير البيداغوجية في تقييم أداء أطر التربية والتكوين.
الدعوة الى اعتماد الممارسة التبصرية، من خلال عملية التتبع والمصاحبة من أجل القيام بالتعديلات والتصحيحات اللازمة بعد إجراء التقويم المؤسساتي والافتحاص.
-ضرورة تطوير التأطير البيداغوجي من أجل تعزيز وتدعيم التقويم المؤسساتي.
-تفعيل مشاريع المؤسسة من أجل توفير أرضية ملائمة للتقويم المؤسساتي.
-الحث على اعتماد التقويم المؤسساتي كآلية لتنمية المردودية الداخلية للمؤسسات التعليمية.
-اعتبار الديمقراطية التشاركية والشراكات من المداخل الأساسية لإنجاح التقويم المؤسساتي.
-الدعوة الى تفعيل منهجية "عمل الفريق" في المؤسسات التعليمية، من أجل إرساء أسس الحكامة المسؤولة.
-ضرورة إشراك الممارسين في اللقاءات العلمية التربوية ذات الصلة بموضوع التقويم المؤسساتي.





أضف تعليقك على المقال
*المرجو ملئ جميع الخانات و الحقول الإلزامية المشار إليها بـ

* الإسم
* عنوان التعليق
* الدولة
* التعليق




أقرأ أيضا
جمعية الحياة لتنمية المرأة القروية بأولاد إبراهيم تنظم المهرجان الثاني للمرأة القروية
هل يتدخل عامل اقليم خريبكة لانصاف سكان الخوادرية الجداد؟
حراس السجن يحبطون عملية لتهريب كمية من مخذر الشيرا الى سجين بخريبكة
خريبكة : حادثتي سير مميتتين
خريبكة: أستاذة للتربية البدينة بمؤسسة تعليمية تنقذ تلميذا من موت محقق بعد أن "ابتلع" لسانه
ستارتاب ويكند يحط الرحال بخريبكة أيام 4,5 و 6 أبريل بالمدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية لخريبكة
خريبكة: محاولة فاشلة لسرقة بثانوية يوسف ابن تاشفين التاهيلية
خريبكة: الاحتفال باليوم العالمي للشجرة بالكلية المتعددة التخصصات
بلاغ صحفي لجمعية الصحافة والتواصل بخريبكة
خريبكة : القبض على شخص متنكر بزي امرأة بحي الليمون وسرقة فيلا بحي ياسمينة