نخبر زوارنا الأفاضل أن الموقع متوقف عن التحديث حاليا في

انتظار استكمال الاجراءات القانونية والادارية المتعلقة

بالملاءمة مع قانون الصحافة الجديد ( قانون 88.13)


أضيف في 30 أبريل 2014 الساعة 22:59


هل اقترب موعد إعلان جماعة


بقلم: عمر قيلاني

العدل والإحسان، منذ أن اختار المغرب نهج الإصلاح في ظل الاستقرار، في سياق ربيع عربي حصد الآلاف من الأرواح والشهداء، لم يتوقف قادة هذه الجماعة في خرجاتهم الإعلامية عن قذف الاتهامات للحزب الحاكم ووصفه بخيانة الشعب المغربي وخيانة اللحظة التاريخية، وكثير من الاتهامات التي تعكس حصرة " شمتة" على تفوق سياسي لخصم سياسي مرجعيته إسلامية.

ولعل آخر هذه الخرجات أو الفلتات إن صح التوصيف، تصريح نائب الأمين العام للعدل والإحسان " فتح الله أرسلان" في حوار مع قناة "عربي 21"، قال فيه "أن وزراء الحكومة لا يظهرون إلا في مآسي الشعب"، وهو يلمح بدرجة أولى إلى وزراء حزب بن كيران. لكن متى سجل التاريخ وقفة جماعة العدل والإحسان مع الشعب؟.

جماعة العدل والإحسان مسؤولة أمام الشعب المغربي وأمام التاريخ بل وأمام ذاتها، على نهجها ونوياها السياسية. الجماعة في حاجة إلى وقفة مع الذات، مطالبة بمراجعة خطهما السياسي ورؤيتهما الإصلاحية، مطالبة بأن تتخلى عن التكفير السياسي وشيطنة الآخر، مطالبة بأن تجعل إرادتها من إرادة الشعب وإرادة المصلحين في هذا البلد .
      من الغباء السياسي الإفراط في استخدام الدفاعات النفسية ومنها: الانكار والإسقاط والتهويل، والانفصال عن الواقع. من الغباء السياسي فقد آلية المراجعة والتصحيح مع عدم القدرة على ابتكار آليات جديدة مع تغير الاحوال أو فشل الآليات القديمة، أوالتعلق بالمطلق. من الغباء السياسي الاصرار على جني المكاسب وتكبيد الطرف الآخر كل الخسائر. من الغباء السياسي التفكير المتمحور حول الذات مع تضخم تلك الذات حتى تصل حالة النرجسية. من الغباء السياسي اعتقاد الصواب الدائم، وافتقاد القدرة على السماع للنصائح والاكتفاء بالمعتقدات الخاصة. من الغباء السياسي الاكتفاء بوسائل محدودة في الصراع السياسي.
     ربما الجماعة تبحث لها عن ثورة على منهاج الثورة الخمينية في إيران رغم الإختلاف المذهبي، لكن الشعب المغربي ليس هو الشعب الإيراني، والملك محمد السادس ليس هو الشاه محمد رضا بهلوي.

نافلة القول، الجماعة مطالبة بوقفة مع الذات، و أمامها خيران لا ثالث لهما، إما الانخراط في العمل السياسي بشكل مباشر عبر تأسيس حزب سياسي مسؤول ينهل من الهوية المغربية والمرجعية الاسلامية المعتدلة، وإما أن تسير على نهج جماعة الخدمة في تركيا التي تعمل بمقولة الشيخ "سعيد النورسي" يقول فيها: " أعود بالله من الشيطان والسياسة" وبالتالي تتفرغ للتربية والدعوة.







أضف تعليقك على المقال
*المرجو ملئ جميع الخانات و الحقول الإلزامية المشار إليها بـ

* الإسم
* عنوان التعليق
* الدولة
* التعليق




أقرأ أيضا
المثقف المغربي القول عنه والقول فيه
الديمقراطية / الأصولية... أي واقع؟ وأية آفاق؟.....
الديمقراطية / الأصولية... أي واقع؟ وأية آفاق؟.....12
أمازيغ الجزائر.. قلوبنا معكم
لهذا السبب تحارب منظمة التجديد الطلابي
نهضة المغرب بين الواقع و المبدأ
لأمر عظيم فينا... لا نتوقف...
محمد عصام يكتب: أحداث 16 ماي : بين وجع الذكرى ...وأمل المصالحة
حامي الدين يكتب: ذكرى 16 ماي وسؤال السلفية الجهادية
التنصير في المغرب